الحمد الله القائل (( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون )) . فهذه الدولة المباركة قامت على هذا المنهج الرباني القويم الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده ومتمشية به ضمناً منذ نشأتها إلا أن تأطير ذلك بإطار نظامي من خلال إصدار وتفعيل المجالس البلدية وطريقة انتخاب أعضائها جاء ليؤكد هذه الحقيقة . وهو استشعاراً من أولياء الأمر يحفظهم الله بضرورة مشاركة المواطن بمسيرة التنمية التي تقتضي اتخاذ القرارات الهامة لتطور المدن والقرى . والمجلس البلدي لهذه المحافظة ومن خلال أول انتخابات تمت له جاء رافداً مهماً للعمل البلدي وإضافة متميزة نتطلع أن تتحقق الأهداف المتوخاه من وراء تشكيله بإذن الله وتحقيق آمال المواطنين فهو ليس مجلس استشاري وإنما مجلس ذو سلطه تشريعية تمكنه من الإسهام الفاعل في تنمية المحافظة وتطورها وهذا يضعنا جميعاً رئيساً وأعضاء أمام مسؤولية كبيرة وتحديات نتطلع إلى أن نضطلع بها ونتجاوزها بالقدر الذي يمكننا من أداء الأمانة الملقاة على عاتقنا وبما يحقق توجهات وتوجيهات ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله ويرضي طموحاتنا وطموحات المواطنين . وفي نهاية كلمتي هذه أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا جميعاً لأداء هذه الأمانة بما يحقق أفضل الخدمات لأهل هذه المحافظة إنه على ذلك قدير .
|